توازن الكون: لكل شيء دوره ومكانه في هذا الكون

لكل شيء مكانه في هذا الكون

الكون كلوحة جميلة متكاملة. كل قطعة من هذا الكون تساهم بجمال اللوحة الكونية الكبيرة. وجود أي شيء بطبيعته في هذا الكون يساهم في التوازن العام.

لا تدع الآخرين يصدرون الأحكام بحقك، ويحددون دورك وطبيعتك في الحياة. أنت مميز وجيد كما أنت.  وجودك في الحياة كما أنت مهم جداً للتوازن العام.

كل شيء وكل شخص له مكانه في هذا الكون، هذا ما يعنيه توازن الكون.

توازن الكون برأي فيفكاناندا

غالباً ما تلاحظ أن أغلب الناس يرتكبون نفس الخطأ – إصدار الأحكام بحق الآخرين دون تحديد المفاهيم والمصطلحات – عندما يقارنون قدرة وقوة الرجل بقدرة وقوة المرأة.

يعتقدون أن الرجل أفضل لأنه يستطيع القتال على سبيل المثال، ويتحمل الجهد البدني الهائل. يضعون ذلك بمقارنة مع الجسد الضعيف للمرأة وطبيعتها غير القتالية. هذه المقارنة ليست عادلة. المرأة شجاعة كالرجل. كل من المرأة والرجل خيّر وجيد بطبيعته الخاصة.

هل من رجل يستطيع تربية طفلٍ بكل صبر وجلادة ومحبة كما تفعل المرأة؟! … إذا لم تتصرف وتفعل المرأة، ستعاني البشرية.

الكون مبني على توازن كامل.

المصدر: أعمال سوامي فيفكاناندا الكاملة – المجلد الثاني: لمحات حول الروحانية العملية –

توازن الكون: كل شيء له دوره ومكانه في هذا الكون

اترك رد